كيف ينكَأُ الغَزّيُّ جُراحَه دون أن يَدري؟

كيف ينكَأُ الغَزّيُّ جُراحَه دون أن يَدري؟

    إن كان صحيحاً ان كل ما يجري من حولهم، يعيد تذكير اهل غزة بمآسيهم المستمرة منذ اكثر من عامين، فإن الأمر يصبح فوق الإحتمال عندما  يتابع الغزّيون أحداث ووقائع مسلسل درامي مصري يوثق يوميات وتفاصيل وقصص هذه المأساة. أصعب ما في الأمر ان ترى الضحية نفسها على شاشات التلفزة مجسدة في عشرات القصص

المهمة الأخيرة قبل اطفاء الأنوار

المهمة الأخيرة قبل اطفاء الأنوار

محاولة لتفسير ما حدث في فنزويلا     محمد الصيّاد* يوم الحادي والثلاثين من ديسمبر/كانون الأول من العام المنصرم 2025، بينما كان العالم مشغولا باحتفالات العام الجديد، ضخّ الاحتياطي الفيدرالي الامريكي بهدوء 74.6 مليار دولار أمريكي في عمليات إعادة شراء لليلة واحدة، في واحدة من أكبر عمليات إعادة الشراء في يوم واحد خلال العام المذكور.

احتجاجات الجيل “زد”حول العالم: فرصة أخيره للتغيير السلمي

احتجاجات الجيل “زد”حول العالم: فرصة أخيره للتغيير السلمي

  غسان نصيف*   يبرز جيل زد (المولود من العام 1995 إلى أوائل العقد الثاني من الألفية الثالثة للميلاد) كأول جيل يُعتبر “مواطناً رقمياً” بحق، حيث نشأ في بيئة متشبعة بالإنترنت والتقنيات الرقمية. لكن مهارات هذا الجيل التقنية ليست ابرز ما يميزه، بل أيضاً وعيه الأكبر من الأجيال التي سبقته بالتحديات الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها

حبل سري يستنسخ إبادة غزة في دارفور

حبل سري يستنسخ إبادة غزة في دارفور

الصورة: نازحون من الفاشر لحظة وصولهم بلدة الطويلة شمال اقليم دارفور. المصدر:  موقع الامم المتحدة.   آن الأوان لإطلاق مؤسسة هند رجب سودانية: مؤسسة قسمة علي عمر   “..لقد جرى الأمر بحذافيره في دارفور على يد قوات الدعم السريع، وشاهدنا كيف ان بعض افراد هذه المليشيا صوروا بهواتفهم كيف كانوا يقتلون الأمهات امام اطفالهن وكيف

من عتمة الاغتراب إلى وهج التشظي

من عتمة الاغتراب إلى وهج التشظي

قراءة تفكيكية في رواية “مدن الحليب والثلج” للكاتبة جليلة السيد   آية الصنديد* تعدُُ الرواية المعاصرة فضاءً خصبًا للتجريب وتفكيك الثوابت، وهنا تتقدم “مدن الحليب والثلج” كعمل روائي ينكسر على ذاته، كاشفًا تشظي الذات الساردة “لولوة” وانكسارها أمام فيض التجربة الإنسانية الباردة حد الصقيع تارة، والدافئة حد الغليان تارةً أخرى. من هنا تأتي القراءة التفكيكية

الجثة التي لا يعرفها أحد

الجثة التي لا يعرفها أحد

  هدى بارود* يقول الخبر على وسائل الإعلام العربية والعالمية، إن الاحتلال الإسرائيلي سلّم عدداً من جثث شهداء 7 أكتوبر 2023 لوزارة الصحة في غزة، في إطار تبادلٍ للجثث وفق اتفاق إنهاء الحرب الذي وُقعَ بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس في العاشر من أكتوبر 2025، بعد عامين على حرب الإبادة. ما لم يقله الخبر، هو

نداء غزة الأخير من قلب الجحيم: باقون حتى آخر حجرٍ فيها

نداء غزة الأخير من قلب الجحيم: باقون حتى آخر حجرٍ فيها

اللوحة بريشة: جمال هاشم (البحرين) هيا فريج* غزة مدينةٌ تشتهر بعماراتها العالية التي يسميها أهلها “الأبراج” كانت هذه الجملة سطرًا من درس عن غزة في منهاج اللغة العربية الفلسطيني، كنّا نقرِئ فيه الطلاب بفخر حكايا مملكتهم الضاربة جذورُها في التاريخ، الذي خطّت فيه غزة سطورَ عزّةٍ ومنعةٍ عبر قرونٍ من الحضارة الممتدة إلى اليوم. عرَفْنا

ما وراء “صحوة” الأوروبيين: تبييض الوجه دون معاقبة إسرائيل

ما وراء “صحوة” الأوروبيين: تبييض الوجه دون معاقبة إسرائيل

الصورة: بريشة جمال هاشم (البحرين)   «هكذا يبدو مشهد التداعي المهول للمجزرة في غزة. أخيراً، الجرذان تتخلى عن السفينة الصهيونية الغارقة. هل فات الأوان؟ ربما، فبعد عامين بدأ قادة أوروبا العائدون للنازية بالحديث القشيب والمعلب عن الإبادة الجماعية في غزة. لقد أدركوا أنهم، هم واليهود الصهاينة في فلسطين المحتلة وفي الشتات، قد أهالوا التراب على

رأس الحربة الأطلسية الموجهة لروسيا

رأس الحربة الأطلسية الموجهة لروسيا

  محمد الصياد* قبل بضعة أيام، كنت أستمع الى إذاعة “بي بي سي”، وإذا بإعلان عن مقابلة ستجريها المحطة الإنجليزية مع رئيس الوزراء الروسي السابق ميخائيل ميخائيلوفيتش كاسيانوف. كنت أقود السيارة، فآثرت الوقوف على جنب والانتظار لسماع ما سيقوله كاسيانوف، ومعرفة آخر “محطة” أوصلته اليها ضغائنه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولبلاده. بعد بضع دقائق أجريت

“الكواد كابتر” التي تحصي حركاتنا وتمزق أجسادنا

“الكواد كابتر” التي تحصي حركاتنا وتمزق أجسادنا

(الصورة): الطفلة الفلسطينية ورد الشيخ خليل تبحث عن أهلها وسط النيران والجثث المتفحمة بعد قصف الجيش الاسرائيلي لمدرسة كانت تؤيهم ليلاً في 26 مايو في غزة. (من حساب عبدالرحمن ابوكرش على انستغرام).   هيا فريج* ظهرت “الكواد كابتر” أو الطائرات المُسَيَّرَة رباعية المراوح في الآونة الأخيرة في وطننا العربي؛ للترفيه والتصوير، وصناعة الأفلام، ولأغراض صناعية

[ess_grid alias=”home_2″]

ترقبوا التحديثات

 للانضمام الى القائمة البريدية أدخل بريدك الالكتروني